الأمر الثاني: الدليل:
دليل صحة ظهار العبد قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ (١).
ووجه الاستدلال بالآية: أنها عامة فيدخل العبد فيها.
الفرع السادس: ظهار المميز:
وفيه أمران هما:
١ - إذا كان يعقله.
٢ - إذا كان لا يعقله.
الأمر الأول: إذا كان يعقله:
وفيه جانبان هما:
١ - معنى يعقله.
٢ - حكم الظهار.
الجانب الأول: معنى عقل المميز للظهار:
عقل الميز للظهار علمه بأحكامه وما يترتب عليه.
الجانب الثاني: حكم الظهار:
وفيه جزءان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - الدليل.
الجزء الأول: بيان الحكم:
إذا كان المميز يعقل معنى الظهار صح الظهار منه ولزمته أحكامه.
الجزء الثاني: الدليل:
يدل لصحة الظهار من المميز إذا كان يعقله ما يأتي:
١ - قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ (٢).