وقال يعقوبُ بن سفيان: كنت أسمعُ أصحابَنا يقولون: علمُ الشام (¬١) عند إسماعيل بن عيَّاش، والوليد بن مسلم، فأمّا الوليدُ؛ فمضى على سنَّتِه محمودًا عند أهلِ العلم، مُتَّقِنًا صحيحًا، صحيحَ العلم (¬٢).
وقال العِجْلِيُّ، ويعقوب بن شيبة: الوليد بن مسلم ثقة (¬٣).
وقال محمد بن إبراهيم: قلت لأبي حاتم ما تقول في الوليد بن مسلم؟ قال: صالح الحديث (¬٤).
وقال أبو زرعة الرازي: كان الوليدُ أعلمَ من وكيعٍ بأمر المَغَازي (¬٥).
وقال ابن جُوْصَاء: لم نزل نَسْمَع أنه؛ مَن كَتَبَ مصنفاتِ الوليد صلُحَ أن يَلِي القضاء، قال: ومصنَّفاتُ الوليد سبعون كتابًا (¬٦).
وقال صدقةُ بن الفَضْل المَرْوزي: قدمَ الوليد مكَّةَ، فما رأيتُ أحفظَ