للطِّوالِ والمَلَاحِم منه، فجعلوا يسأَلونه عن الرأي، ولم يكن يَحْفَظ. ثم حَجَّ وأنا بمكة، وإذا هو قد حفظ الأَبْواب، وإذا الرَّجلُ حافظ متقن (¬١).
وقال الحُمَيْدي: قال لنا الوليد بن مسلم: إن تركتموني حدَّثْتُكُم عن ثقاتِ، شيوخنا، وإن أبَيْتُم، فاسألوا نُحَدِّثكم بما تسألون (¬٢).
وقال الإسماعيلي: أُخبرتُ عن عبدِ الله بن أحمد، عن أبيه قال: كان الوليدُ رفَّاعًا (¬٣).
وقال المَرُّوْذي عن: أحمد كان الوليدُ كثير الخطأ (¬٤).
وقال حنبل، عن ابن معين: سمعت أبا مُسْهِر يقول: كان الوليدُ يأخذ من ابن السفر حديثَ الأوزاعيّ، وكان ابن السَّفَر كذَّابًا (¬٥).
وقال مُؤَمَّل بن إهاب عن أبي مُسْهِر كان الوليد بن مسلم يحدّث أحاديثَ الأَوزاعيّ عن الكذَّابين، ثم يُدَلِّسُها عنهم (¬٦).
وقال صالح بن محمد: سمعت الهيثمَ بن خارجة يقول: قلتُ للوليد: قد أفسدتَّ حديث الأَوزاعيّ، قال: كيف؟ قلت: تَرْوي عن الأَوزاعيّ، عن نافع، وعن الأَوزاعيّ، عن الزُّهري، ويحيى بن سعيد، وغيرك يُدخل بين