الأَوزاعيّ وبين نافع: عبدَ الله عامر (¬١)، وبينه وبين الزهري: إبراهيم بن مُرَّة (¬٢)، وقُرَّة (¬٣)، وغيرهما، فما يَحْمِلُكَ على هذا؟ قال: أُنبِّلُ الأَوزاعيّ أن يرويَ عن مثلِ هؤلاء، قلتُ: فإذا روى الأَوزاعيُّ (¬٤) عن هؤلاء وهم ضُعَفَاء - أحاديثَ مناكير، فأَسْقطتهم أنتَ، وصيَّرْتَها من رواية الأَوزاعيّ عن الثِّقَات؛ ضُعِّفَ الأَوزاعيُّ، قال: فلم يَلْتَفِت إلى قولي (¬٥).
وقال الدَّارَقطني: كان الوليدُ يُرْسِل، يروي عن الأَوزاعيّ أحاديثَ - عند الأَوزاعيّ - عن شيوخٍ ضُعَفَاء عن شيوخٍ قد أدركهم الأَوزاعيّ، الأَوزاعيّ، فيُسقط أسماء الضُّعفاء، ويجعلها عن الأَوزاعيّ عن نافع (¬٦).
وعن عطاء، قال دحيم، عن ابن بنت الوليد: وُلِد الوليد سنة تسع عَشْرَة ومائة (¬٧)
وقال ابن سعد، ويعقوب بن شيبة وغيرهما: حجَّ الوليد سنة أربعٍ وتسعين، ومات بعد انصرافه من الحَجِّ قبل أن يصل إلى دِمَشق (¬٨).