وفي سنة أربعٍ؛ أرّخه عمرو بن علي، وأبو موسى، وغيرهما (¬١)
وقال دحيم، وغيرُ واحد: مات في المحرم سنة خمسٍ وتسعين (¬٢).
وقال البخاري: قال لي إبراهيم بن المنذر، قال لي حَرْمَلةُ بن عبد العزيز: نزَلَ عليَّ الوليد قافلًا من الحجَ، فمات عندي بذي المَرْوَة (¬٣).
وقال معاويةُ بن صالح: مات سنة ستٍّ وتسعين - ولم يتابَعْ على ذلك - (¬٤).
قلت: وقال الفَسَوي: سألتُ هِشَامَ بن عَمَّار، عن الوليد، فأقبل يصفُ علمَهُ وورَعَهُ وتواضُعَه (¬٥).
وقال أبو اليَمَان: ما رأيتُ مثله (¬٦).
وقال الآجري، سألت أبا داود، عن صدقة بن خالد، فقال: هو أثبتُ من الوليد الوليدُ روى عن مالك عَشْرَة أحاديث، ليس لها أصلٌ، منها أربعةٌ عن نافع (¬٧).
وقد تَقَدَّم هذا في الأصل في ترجمة صَدَقة بن خالد (¬٨).