Lewati ke konten

Kitab: Al-Istisyfa'u bil Qur'anil Karim · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca halaman 24

  1. المبحث الأول الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم
  2. المطلب الثاني: ذكر نصوص السنة الدالة على الاستشفاء بالقرآن وبيانها.
  3. الحديث الثاني: حديث ابن عباس (إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله)
  4. بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن

بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:

لقد دل هذا الحديث العظيم بطريقيه على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم من عدة وجوه:

الأول: قراءة أبي سعيد ﵁ سورة الفاتحة على اللديغ، وشفاؤه من أثر اللدغ، حتى إنه قام وكأنما نشط من عقال، وهذا يدل على سرعة تأثير هذه السورة العظيمة على المريض، وأن القرآن شفاء.

الثاني: إقرار النبي ﷺ لأبي سعيد على ذلك بقوله: ((وما يدريك أنها رقية)).

الثالث: تصويب النبي ﷺ وتحسينه لفعل الصحابة ذلك بقوله: ((أصبتم))، وفي لفظ: ((أحسنتم)) (¬١).

الرابع: طلب النبي ﷺ من الصحابة أن يقسموا له من الجعل يدل على تمام حله، ومشروعية السبب الذي حصل به الجعل، وهو الرقية بكتاب الله.

الخامس: فهم أبي سعيد جواز الرقية بكتاب الله، مع أنه لم يكن لديه علم بجوازها حين قام بها، بدليل جوابه للنبي ﷺ لما سأله بقوله: ((وما يدريك أنها رقية؟))، فقال: «شيء نفث في روعي» (¬٢)، وعند ابن حبان: «قلت: يا رسول الله ما دريت أنها رقية، شيء ألقاه الله في نفسي» (¬٣).

Rujukan halaman ini: الاستشفاء بالقرآن الكريم، ص 24 (SanadKitab #1297, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.