Lewati ke konten

Kitab: Istinbathat as-Sam'ani · Pengarang: فهد بن سعد القويفل

Baca halaman 185

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند أبي المظفر السمعاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. المانع من عدم المغفرة للكفار قضاء الله، وإلا فرحمته وسعت كل شيء

المانع من عدم المغفرة للكفار قضاء الله، وإلا فرحمته وسعت كل شيء.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا﴾ [النساء ١٦٨].

• قال السمعاني ﵀: " في هذا إشارة إلى أن الله تعالى لو غفر للكافرين أجمع، كان يسع ذلك رحمته، لكنه قطع القول بأن لا يغفر لهم ". (¬١)

الدراسة:

استنبط السمعاني ﵀ استنباطاً عقدياً بالقول بأن الله لو أراد أن يغفر لجميع الكفار ما كان ذلك شاقاً عليه ومعجزاً له، لكن المانع من عدم مغفرته لهم قضائه وقدره بأنه لا يغفر لمن كفر أو أشرك به، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾.

ووجه الاستنباط هنا قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ أي ما كتبه وقضى به وقدره، وإلا فليس الأمر عدم الاستطاعة، فإن ذلك لا يعجزه شيء.

يؤيد ذلك الكثير من نصوص القرآن والسنة الدالة على عموم رحمة الله وسعة مغفرته، فمما يدلّ على أنّ رحمته وسعت وشملت كلّ شيء، واختصاصها بمن يريد دون من لا يريد قوله تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها، ص 185 (SanadKitab #13, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.