Lewati ke konten

Kitab: Istinbathat as-Sam'ani · Pengarang: فهد بن سعد القويفل

Baca halaman 290

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند أبي المظفر السمعاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. الظن والشك في دين الله موجب للكفر

الظن والشك في دين الله موجب للكفر.

قال تعالى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ﴾ [سبأ ٥٤].

• قال السمعاني ﵀: " وفي الآية دليل على أن الشاك كافر بخلاف ما قاله بعض الناس، وهو غلط عظيم في الدين، وقد دلت هذه الآية على أن الشاك كافر وهو في النار، وكذلك دل على هذا قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ﴾ فقد أوجب لهم الكفر والنار بالظن (¬١)." (¬٢)

الدراسة:

استنبط السمعاني في هذه الآية استنباطا عقديا، بأن من شك في شيء من دين الله فهو كافر، سواء شك في بعث الله له، أو ثوابه، أوعقابه، أو ما قد قضى الله له، وقدر من خلق السموات والأرض وغير ذلك من الآيات التي لم توجد إلا لحكمة، واستشهد السمعاني بآية أخرى وهو أن ظن المشركين أن خلق السماوات والأرض ليس لحكمة، قد أودى بهم هذا الظن أن حكم عليهم بالكفر ومن ثم إلى التخليد في النار.

Rujukan halaman ini: استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها، ص 290 (SanadKitab #13, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.