الذبيح هو إسحاق أن الله يقول: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ أي أنه عايش في كنف أبيه، وإسماعيل لم يعش في كنف أبيه، كان مع أمه في مكة. (¬١)
النتيجة:
ما ذهب إليه السمعاني وجمهور العلماء هو الأقرب للصواب، لصراحة أدلتهم، أما ما ذكره المخالفون بأنه ليس هناك مبشر به في القرآن سوى إسحاق، فهذا ليس بدليل أن إسماعيل لا يُبشَّر به أيضًا، بل إن قواعد القرآن قضت بأنه لا يمكن أن يعيد الله البشارة مرة ثانية، فالمبَشَّر به الأول غير المبَشَّر به الثاني، وأما قولهم بأن إسماعيل كان في كنف أمه، فقد ثبت أن إبراهيم ﵇ لقي ابنه إسماعيل في السن التي كتب الله وأمر أن يذبحه فيها، والله أعلم. (¬٢)