Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah (al-Marwazi) · Pengarang: محمد بن نصر المروزي

Baca halaman 61

  1. ذكر السنن التي هي تفسير لما افترضه الله مجملا مما لا يعرف معناه بلفظ التنزيل دون بيان النبي ﷺ وترجمته قال أبو عبد الله: وجدت أصول الفرائض كلها لا يعرف تفسيرها ولا تنكر تأديتها ولا العمل بها إلا بترجمة من النبي ﷺ وتفسير

٢٠٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَلَاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ» ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: الْمَلَاقِيحُ: مَا فِي بُطُونِ النُّوقِ وَالْمَضَامِينُ: مَا فِي ظُهُورِ الْجِمَالِ، وَحَبَلُ الْحَبَلَةِ: وَلَدُ وَلَدِ النَّاقَةِ

Rujukan halaman ini: السنة للمروزي، ص 61 (SanadKitab #13032, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.