وواجب إطعام حيوان من الطوافين -كهرة، أو كلب- معرض للتلف عطشا أو جوعا، مع القدرة على إطعامه، وعدم توفر ما يأكل؛ لحديث الهرة.
وإن لم يفرض فهو إحسان مأمور به (وَأَحْسِنُوَا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (البقرة: ١٩٥)، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ) (النحل: ٩٠)، ولأن «امرأة سقت كلبا فغفر الله لها» (١).
ولا يقتل شيء من الحيوان عبثا؛ للنهي (٢).
ويقتل المؤذي منه بلا تجاوز لأن رجلا أحرق قرية نمل فنهي (٣)، لأنه قتل قرية لأجل نملة قرصته، ومفهومه يدل على جواز قتل عين المؤذي لا جنسه ولو لم يؤذِ.
ويحرم دفع حيوانات لقتال بعضها (٤).
ووسم حيوان في وجهه محرم «إن رسول الله ﷺ رأى حمارا قد وسم في وجهه فلعن من