Lewati ke konten

Kitab: Akhbarul Madinah · Pengarang: ابن شبة

Baca Juz 1, halaman 374

  1. السيرة النبوية
  2. (وفاة عبد الله بن أبي بن سلول)

الماء، فغضب ناس منهم، فأتوا ابن أبيّ فذكروا ذلك فقال:

هو عملكم، لولا أنكم تنفقون على من معه لتفرّقوا عنه، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذلّ، فبلغ ذلك عمر ﵁، فذكره للنبي ﷺ، فأمر أن يؤذن في الناس بالرحيل ليشتغل بعضهم عن بعض، فأقبل الناس على الرحيل وتركوا الماء، فدعا النبي ﷺ عبد الله بن عبد الله ابن أبيّ - وكان رجلا صالحا إن شاء الله - فقال له: «ألم تعلم ما بلغني عن أبيك؟ إنه قال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذلّ» فقال: صدق يا رسول الله. وهو كاذب: أنت الأعزّ وهو الأذلّ، فإن شئت جئتك برأسه، وقد علمت الأنصار ما ولد ولد قط أبرّ به مني حتى إني لاستحيت أن أنظر في وجهه (¬١)، فأما فيك فإن أمرتني قتلته، فقال النبي ﷺ «لا نأمرك بعقوق أبيك» ثم أنذره، فأنزل الله «إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ» (¬٢).

حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حماد بن سلمة عن، عطاء بن السائب، عن الشعبي: أن الحباب بن عبد الله بن أبي دخل القبر والنبي ﷺ على شفيره فجعلوا يقولون (¬٣) يا حباب اصنع كذا، فقال النبي ﷺ «حباب شيطان، أنت عبد الله».

حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن أبي وهب قال، قال الليث:

إن النبي ﷺ قال لابنه: «ما اسمك؟» قال:

Rujukan halaman ini: أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت، ج 1، ص 374 (SanadKitab #13086, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.