وَالَّذِي رُوِيَ حَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ (١) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قِصَّةِ خَيْبَرَ، وَدُخُولِهِ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ، وَأَنَّ رُكْبَتَهُ لَتَمَسُّ فَخِذَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ أَنَسٌ: ثُمَّ حُسِرَ الْإِزَارُ عَنْ فَخِذِهِ، حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ؛ فَإِنَّ انْحِسَارَ الْإِزَارِ عَنْ فَخِذَيْهِ لَمْ يَكُنْ بِقَصْدِهِ، وَإِنَّمَا حَسَرَهُ عَنْهُ ضِيقُ الزُّقَاقِ.
وَقَدْ رَوَاهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ (٢) عَنْ أَنَسٍ، فَقَالَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ: وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَذْكُرِ انْكِشَافَ الْفَخِذِ، وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يَذْكُرِ انْكِشَافَ الْفَخِذِ.
* * *