الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ (١) مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ رَبَّهُ (٢) شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ" (٣).
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (٤).
فَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُكْثِرَ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا رَاحَ إِلَيْهَا؛ طَلَبًا لِمُوَافَقَتِهِ (٥) السَّاعَةَ الْمَذْكُورَةَ فِي الْخَبَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَيُؤْتِيهِ اللَّهُ - إِنْ شَاءَ - مَا وَعَدَهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ، وَلَيْسَ هَذَا لِسَائِرِ الْأَيَّامِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
* * *