قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ﵀: اللَّفْظَةُ الزَّائِدَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ "وَأَهْلَكْتُ" مَدْخُولَةٌ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ مِنْ صَالِحِي الْمُسْلِمِينَ، وَمِنَ الرَّحَّالَةِ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ، وَمِنَ الْمُكْثِرِينَ بِلَا فَهْمٍ وَلَا مَعْرِفَةٍ بِالصَّنْعَةِ، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ عَمِيَ ﵀ مِنْ كَثْرَةِ بُكَائِهِ، فَكَانَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يُضِيفُونَ (١) لَهُ وَيَتَمَكَّنُونَ مِنْ كُتُبِهِ، وَلَا يَخْفَى مَا يُخْشَى مِنْ بَعْضِهِمْ إِذَا اسْتَرْسَوُا (٢) الشَّيْخَ.
وَرَوَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ دُونَ هَذِه الزِّيَادَةِ (٣).
وَرَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ دُونَ الزِّيَادَةِ (٤).
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ (٥)، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ (٦) (٧)، وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ (٨)،