Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 16, halaman 603

  1. كتاب الخاتم
  2. ٣ - باب ما جاء في خاتم الذهب

ووجه الجمع بين الأحاديث أن الرقى يكره منها ما كان بغير اللسان العربي وبغير أسماء اللَّه تعالى وصفاته وكلامه في كتبه المنزلة، وأن يعتقد أن الرقية نافعة بنفسها لا محالة فيتكل عليها (١)، وإياها أراد بقوله: "ما توكل من استرقى" (٢)؛ ولهذا قال (الرقى) (إلا بالمعوذات) بكسر الواو كـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (٣) و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٤) وما في معناهما مما وردت به الشريعة في الكتاب والسنة، سموا بذلك لأنهن يعوذن صاحبها، أي: يعصمنه من كل سوء، ولذلك قال للذي رقى بفاتحة الكتاب وأخذ عليها أجرًا أو على غيرها من القرآن: "من أخذ برقية باطل فقد أخذت برقية حق" (٥).

(وعقد التمائم) وهي الخروز، جمع تميمة، وفي معناها: خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين (٦)، فأبطلها الإسلام.

وفي الحديث: "من علق تميمة فلا أتم اللَّه له" (٧) كأنهم يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 16، ص 603 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.