القَول في هذا فقال في "شَرح المُهذَّب" (١) يُقال (٢): هو ضَعيف الإسنَاد، وفي هذا الإطلاق نظر لهذِه الطرق (٣)، وقد قَال النسَائي وغيرهُ: إذا قال بقية: حَدثنا (٤) وأخبرنا فهو ثقة (٥).
(أن النبي ﷺ رأى رجلاً يصلي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَة) بِضَم اللام وإسْكان الميم، وهي في الأصل بَيَاض أو سَوَاد أو حُمرة تبدُو من بين لون سواهَا، وهي أيضًا قطعَة من النبت إذا أخذت في اليبس (٦) دُون غَيرها، وفي الحَديث أن النبي ﷺ اغتسَل فرأى لمُعة بمنكبيه فدَلكها بِشَعره (٧). أرادَ بقعة يَسيرة [من جَسده] (٨) لم ينَلها الماء، وكذا هُنا.
(قَدْرُ) بالرَّفع صفَة (الدِّرْهَمِ) بكسْر الدال وفتح الهَاء في اللغة المشهورة، وهو مُعرب، وقد تكسر الهَاء فيُقال: درهم. حَملًا على الأوزَان الغالبة.
(لَمْ يُصِبْها المَاءُ، فَأَمَرَهُ النَبِيُّ ﷺ أَنْ يُعِيدَ الوضُوءَ وَالصَّلاة) (٩) استدل