فاستدرك عليه النبي ﷺ هذا الفهم، ببيان مدلول اللفظ المراد وهو أنه ليس على الحقيقة اللغوية، بل هو على استعمال عُرفي في الاستعارة عند بعض العرب (١) بقرينة دالة عليه وهي ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾.
النموذج الثاني:
في (التبصرة): «وقال ابن القاسم (٢)
فيمن حل ممن أحصر بعدو: لا هدي عليه. وقال أشهب (٣) في كتاب محمد: عليه الهدي، وإن لم يجد صام، وقد قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ (٤). قال: هذا فيمن أحصر بعدو. وتأول ابن القاسم الآية على المرض.