وثار على كل طبقة من أهل العلم ثورة، وقى الله ﷿ شرها وانقمع كل سفيه، وانزوى كل مسيطر وعادت الحال إلى الهدوء والسكون» (١).
وقال صاحب (الفكر السامي): «فلتطْرح الأمة عنها التعصب، ولْتكن مذهبًا واحدًا، وهو اعتبار جميع المذاهب، والأخذ من كل مذهب بما يوافق الأدلة، ويناسب روح العصر والوقت والحال والمكان والضرورة». (٢)
النموذج الثامن: الاستدراك على عدم مراعاة حال المُتلقي.
أنكر الحسن على تحديث أنس ﵁ الحجاجَ (٣)
بحديث العرنيين (٤)؛ ذلك أن الحجاج سأل أنسًا عن أشد عقوبة عاقب بها النبي ﷺ فأخبره بعقوبته للعرنيين، فبلغ