Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Fiqhi Ta'shilan wa Tathbiqan · Pengarang: مجمول الجدعاني

Baca halaman 45

  1. الباب الأول التعريف بالاستدراك الفقهي
  2. الفصل الأول: بيان حقيقة الاستدراك الفقهي، والألفاظ المشابهة له
  3. المبحث الأول: بيان حقيقة الاستدراك الفقهي
  4. المطلب الثاني: تعريف الاستدراك الفقهي باعتبار المعنى اللقبي
  5. الاستعمال الثالث: الاستعمال بمعنى التلافي بالإصلاح في عمل المكلف

المطلب الثاني: تعريف الاستدراك الفقهي باعتبار المعنى اللقبي.

قبل استنتاج تعريف (الاستدراك الفقهي) مصطلحًا، يلزم النظر في أمرين:

- في استعمال الفقهاء للفظ (استدراك)، وما تصرّف منه.

- وفي ما يفيده وصف الاستدراك بـ (الفقهي).

وما تحصّل لي من استعمال الفقهاء للفظ الاستدراك يمكن تصنيفه إلى أربعة استعمالات:

الاستعمال الأول: الاستعمال بالمعنى اللغوي.

مثاله قول الشافعي ﵀ عن القرآن: « ... فحق على طلبة العلم بلوغ غاية جُهدهم في الاستكثار من علمه، والصبر على كل عارض دون طلبه، وإخلاص النية لله في استدراك علمه نصًّا واستنباطًا ... » (١).

الاستعمال الثاني: الاستعمال باعتبار المعنى النحوي والأصولي.

مثاله ما جاء في (حاشية الدسوقي على الشرح الكبير): «(قَوْلُهُ عَلَى أَنَّ عَدَمَ الْإِخْلَالِ بِمَا ذُكِرَ إلَخْ) عَلَى هُنَا لِلِاسْتِدْرَاكِ بِمَعْنَى لَكِنْ» (٢).

الاستعمال الثالث: الاستعمال بمعنى التلافي بالإصلاح في عمل المكلَّف.

فيُعرّف بأنه: «إصلاح ما حصل في القول أو العمل من خلل أو قصور أو فوات» (٣).

وهذا التلافي والإصلاح عند الفقهاء على قسمين: عملي، وقولي (٤).

فالعملي يتجلّى في قسم العبادات، حيث يقع خلل في العبادة فيستدركه المكلف بفعلٍ شرعه الشارع لذلك.

Rujukan halaman ini: الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا، ص 45 (SanadKitab #132414, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.