وبالرجوع إلى مقدمة (نكته) نجد أن هذه النكت استدراكات على استدراكات النووي (١) في (تصحيح التنبيه)، حيث قال: « ... ومما وُضع عليه (٢) لكمال نفعه وتكميل جمعه، تصحيح الشيخ أبي زكريا النووي ... ولما كثر خطؤه فيما خطأه، وإخلاله فيما وطأه، عمدت إلى بيان ما أغفله، وتصويب ما أعضله ... » (٣).
وعلى هذا جرى كلام المحلي (٤)
في شرحه للمنهاج عند قول النووي: « ... ومنها مسائل نفيسة أضمها إليه (٥) ينبغي أن لا يُخلى الكتاب منها ... » حيث قال: «صرح بوصفها الشامل له ما تقدم [أي في قوله: من النفائس المستجادات] (٦)، وزاد عليه: (ينبغي إلخ) إظهارًا للعذر في زيادتها، فإنها عارية عن التنكيت بخلاف ما قبلها» (٧). قال