Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة آل عمران
- ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب , وأخر متشابهات , فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء
- ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب﴾
- ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم , كذبوا بآياتنا , فأخذهم الله بذنوبهم , والله شديد العقاب﴾
- ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد , قد كان لكم آية في فئتين التقتا، فئة تقاتل في سبيل الله , وأخرى كافرة , يرونهم مثليهم
- ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين , والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة، والخيل المسومة، والأنعام والحرث، ذلك متاع الحياة الدنيا ,
- ﴿إن الذين يكفرون بآيات الله , ويقتلون النبيين بغير حق , ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم , أولئك الذين حبطت أعمالهم
- ﴿قل اللهم مالك الملك , تؤتي الملك من تشاء , وتنزع الملك ممن تشاء , وتعز من تشاء , وتذل من تشاء , بيدك الخير , إنك على كل شيء قدير
- ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين , ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء , إلا أن تتقوا منهم تقاة , ويحذركم الله نفسه , وإلى الله
- ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين , ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم﴾
- ﴿إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني , إنك أنت السميع العليم﴾
- ﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى، وإني سميتها مريم، وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان
- ﴿هنالك دعا زكريا ربه , قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة , إنك سميع الدعاء , فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب , أن الله يبشرك بيحيى
- ﴿قال رب اجعل لي آية , قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا , واذكر ربك كثيرا , وسبح بالعشي والإبكار﴾
- ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك , واصطفاك على نساء العالمين﴾
- ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك , وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم , وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾
- ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم , وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين , ويكلم الناس في المهد
- ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله؟ , قال الحواريون نحن أنصار الله , آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون﴾
- ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا , وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة , ثم إلي مرجعكم
- ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم، فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم، ونساءنا ونساءكم، وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل
- ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا
- ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا، والله ولي المؤمنين﴾
- ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا , أولئك لا خلاق لهم في الآخرة , ولا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم يوم القيامة , ولا يزكيهم , ولهم
- ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله، ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم
- ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم، وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات , والله لا يهدي القوم الظالمين , أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله
- ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به , أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين﴾
- ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم﴾
- ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل، إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة﴾
- ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين، فيه آيات بينات، مقام إبراهيم﴾
- ﴿ومن دخله كان آمنا﴾
- ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾
- ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا , واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا , وكنتم على شفا حفرة من
- ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات , وأولئك لهم عذاب عظيم﴾
- ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه , فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم , فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ (١)
- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله، ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم، منهم المؤمنون، وأكثرهم
- ﴿ليسوا سواء , من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون , يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
- ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته , وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم , لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم , قد بدت البغضاء من أفواههم , وما تخفي صدورهم أكبر ,
- ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم، إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا، والله وليهما، وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾
- ﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين , بلى إن تصبروا وتتقوا , ويأتوكم من فورهم هذا , يمددكم ربكم
- ﴿ليس لك من الأمر شيء , أو يتوب عليهم , أو يعذبهم , فإنهم ظالمون﴾
- ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، ومن يغفر الذنوب إلا الله , ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾
- ﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله , وما ضعفوا , وما استكانوا , والله يحب الصابرين﴾
- ﴿ولقد صدقكم الله وعده , إذ تحسونهم بإذنه , حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر , وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون , منكم من يريد الدنيا , ومنكم
- ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد , والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم , لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم , والله خبير بما
- ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم﴾
- ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان , إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا , ولقد عفا الله عنهم﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوأ لا تكونوأ كالذين كفروأ وقالوأ لإخوانهم إذا ضربوأ في الأرض أو كانوأ غزى لو كانوأ عندنا ما ماتوأ وما قتلوأ , ليجعل الله ذلك
- ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم , ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوأ من حولك , فاعف عنهم , واستغفر لهم , وشاورهم في الأمر , فإذا عزمت فتوكل
- ﴿وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس ما كسبت، وهم لا يظلمون﴾
- ﴿هم درجات عند الله , والله بصير بما يعملون﴾
- ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير﴾
- ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا , بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم
- ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾
- ﴿الذين قال لهم الناس: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾
- ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم , بل هو شر لهم , سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة , ولله ميراث السماوات والأرض
- ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء , سنكتب ما قالوا , وقتلهم الأنبياء بغير حق , ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾
- ﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار , قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم , فلم قتلتموهم إن كنتم
- ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز , وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾
- ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم، ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا , وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم
- ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون , لا تحسبن الذين
- ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق
- ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته، وما للظالمين من أنصار﴾
- ﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله , وما عند الله خير للأبرار﴾
- ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم , خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا , أولئك لهم أجرهم عند ربهم , إن الله
- ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا، وصابروا، ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾