Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid

  1. التفسير
  2. تفسير القرآن
  3. سورة آل عمران
  4. تفسير سورة آل عمران

Bab dan daftar isi:

تفسير سورة آل عمران

Baca bab ini

  1. ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب , وأخر متشابهات , فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء
  2. ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب﴾
  3. ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم , كذبوا بآياتنا , فأخذهم الله بذنوبهم , والله شديد العقاب﴾
  4. ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد , قد كان لكم آية في فئتين التقتا، فئة تقاتل في سبيل الله , وأخرى كافرة , يرونهم مثليهم
  5. ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين , والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة، والخيل المسومة، والأنعام والحرث، ذلك متاع الحياة الدنيا ,
  6. ﴿إن الذين يكفرون بآيات الله , ويقتلون النبيين بغير حق , ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم , أولئك الذين حبطت أعمالهم
  7. ﴿قل اللهم مالك الملك , تؤتي الملك من تشاء , وتنزع الملك ممن تشاء , وتعز من تشاء , وتذل من تشاء , بيدك الخير , إنك على كل شيء قدير
  8. ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين , ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء , إلا أن تتقوا منهم تقاة , ويحذركم الله نفسه , وإلى الله
  9. ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين , ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم﴾
  10. ﴿إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني , إنك أنت السميع العليم﴾
  11. ﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى، وإني سميتها مريم، وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان
  12. ﴿هنالك دعا زكريا ربه , قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة , إنك سميع الدعاء , فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب , أن الله يبشرك بيحيى
  13. ﴿قال رب اجعل لي آية , قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا , واذكر ربك كثيرا , وسبح بالعشي والإبكار﴾
  14. ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك , واصطفاك على نساء العالمين﴾
  15. ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك , وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم , وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾
  16. ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم , وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين , ويكلم الناس في المهد
  17. ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله؟ , قال الحواريون نحن أنصار الله , آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون﴾
  18. ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا , وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة , ثم إلي مرجعكم
  19. ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم، فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم، ونساءنا ونساءكم، وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل
  20. ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا
  21. ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا، والله ولي المؤمنين﴾
  22. ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا , أولئك لا خلاق لهم في الآخرة , ولا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم يوم القيامة , ولا يزكيهم , ولهم
  23. ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله، ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم
  24. ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم، وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات , والله لا يهدي القوم الظالمين , أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله
  25. ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به , أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين﴾
  26. ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم﴾
  27. ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل، إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة﴾
  28. ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين، فيه آيات بينات، مقام إبراهيم﴾
  29. ﴿ومن دخله كان آمنا﴾
  30. ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾
  31. ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا , واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا , وكنتم على شفا حفرة من
  32. ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات , وأولئك لهم عذاب عظيم﴾
  33. ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه , فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم , فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ (١)
  34. ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله، ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم، منهم المؤمنون، وأكثرهم
  35. ﴿ليسوا سواء , من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون , يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
  36. ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته , وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون﴾
  37. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم , لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم , قد بدت البغضاء من أفواههم , وما تخفي صدورهم أكبر ,
  38. ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم، إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا، والله وليهما، وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾
  39. ﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين , بلى إن تصبروا وتتقوا , ويأتوكم من فورهم هذا , يمددكم ربكم
  40. ﴿ليس لك من الأمر شيء , أو يتوب عليهم , أو يعذبهم , فإنهم ظالمون﴾
  41. ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، ومن يغفر الذنوب إلا الله , ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾
  42. ﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله , وما ضعفوا , وما استكانوا , والله يحب الصابرين﴾
  43. ﴿ولقد صدقكم الله وعده , إذ تحسونهم بإذنه , حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر , وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون , منكم من يريد الدنيا , ومنكم
  44. ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد , والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم , لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم , والله خبير بما
  45. ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم﴾
  46. ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان , إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا , ولقد عفا الله عنهم﴾
  47. ﴿يا أيها الذين آمنوأ لا تكونوأ كالذين كفروأ وقالوأ لإخوانهم إذا ضربوأ في الأرض أو كانوأ غزى لو كانوأ عندنا ما ماتوأ وما قتلوأ , ليجعل الله ذلك
  48. ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم , ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوأ من حولك , فاعف عنهم , واستغفر لهم , وشاورهم في الأمر , فإذا عزمت فتوكل
  49. ﴿وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس ما كسبت، وهم لا يظلمون﴾
  50. ﴿هم درجات عند الله , والله بصير بما يعملون﴾
  51. ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير﴾
  52. ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا , بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم
  53. ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾
  54. ﴿الذين قال لهم الناس: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾
  55. ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم , بل هو شر لهم , سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة , ولله ميراث السماوات والأرض
  56. ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء , سنكتب ما قالوا , وقتلهم الأنبياء بغير حق , ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾
  57. ﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار , قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم , فلم قتلتموهم إن كنتم
  58. ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز , وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾
  59. ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم، ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا , وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم
  60. ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون , لا تحسبن الذين
  61. ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق
  62. ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته، وما للظالمين من أنصار﴾
  63. ﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله , وما عند الله خير للأبرار﴾
  64. ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم , خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا , أولئك لهم أجرهم عند ربهم , إن الله
  65. ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا، وصابروا، ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾