Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid
Bab dan daftar isi:
سورة يوسف
- ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾
- ﴿قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا , فأكله الذئب , وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين , وجاءوا على قميصه بدم كذب , قال بل
- ﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما, وكذلك نجزي المحسنين﴾
- ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾
- ﴿وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه , قد شغفها حبا , إنا لنراها في ضلال مبين﴾
- ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا، وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن
- ﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه , وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن , وأكن من الجاهلين﴾
- ﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك , فأنساه الشيطان ذكر ربه , فلبث في السجن بضع سنين﴾
- ﴿قالوا أضغاث أحلام , وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾
- ﴿وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾
- ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا , فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون , ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما
- ﴿وقال الملك ائتوني به , فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن , إن ربي بكيدهن عليم , قال ما خطبكن إذ
- ﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم , قالوا يا أبانا ما نبغي , هذه بضاعتنا ردت إلينا , ونمير أهلنا ونحفظ أخانا , ونزداد كيل بعير , ذلك كيل
- ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها , وإنه لذو علم لما علمناه , ولكن أكثر الناس
- ﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه، ثم استخرجها من وعاء أخيه، كذلك كدنا ليوسف، ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله، نرفع درجات من
- ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا , قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى
- ﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق، وما شهدنا إلا بما علمنا، وما كنا للغيب حافظين، واسأل القرية التي كنا فيها، والعير التي أقبلنا فيها، وإنا
- ﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا , أو تكون من الهالكين , قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله , وأعلم من الله ما لا تعلمون , يا بني اذهبوا
- ﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾
- ﴿يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا , وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين
- ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾
- ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله , أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون﴾
- ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا، جاءهم نصرنا فنجي من نشاء، ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين﴾