Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 17, halaman 637

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد والسير
  2. ٨٤ - باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة

قلتُ: فيجوز تعدد الواقعة. وذكرها الحاكم في غزوة خيبر من حديث جابر (¬١)، ولعله أشبه؛ لأنه قيل: (إن [أنزول]) (¬٢) آية العصمة كان بعد بنائه بصفية أو ليلة البناء.

ثانيها: (اسمه) (¬٣) غورث بن الحارث كما سلف، وسماه الخطيب غورك بالكاف بدل الثاء (¬٤)، وللخطابي: غويرث بالتصغير. وذكر القاضي عياض أنه مضبوط عند بعض رواة البخاري بعين مهملة، قَالَ: وصوابه بالمعجمة (¬٥). وقال الجياني: هو فوعل من الغرث، وهو الجوع (¬٦).

ثالثها: قد أسلفنا أن جبريل ﷺ دفعه في صدره فوقع السيف. وعند الخطابي: لما هم بقتله أخذته الزلخة: يعني: رجفًا في صلبه، فندر السيف من يده.

رابعها: معنى: "اخترط سيفي وأنا نائم" أي: استله بسرعة، وأصله من خرطت العود أخرُطه وأخرِطه خرطًا، ذكره القزاز. وقال الداودي: معناه: سله.

وقوله: ("وهو في يده صلتا") أي: جرده، ومثله مصلت: مخرج من جفنه. وقال القرطبي في "شرح مختصره": قوله: "والسيف صلت في يده" روي برفع: "صلت" ونصبه، فمن رفعه جعله خبر المبتدأ الذي هو

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 637 (SanadKitab #13252, hlm. urut 10475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.