Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 511

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٣٩ - باب: ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠]

ثم ساق عن ابن عباس ﵄: ليس ﴿ص﴾ من عزائم السجود.

وهذا سلف في سجود التلاوة.

الشرح:

﴿الْأَيْدِ﴾: القوة ومن قولهم: أيده الله. والأواب: المطيع، قاله قتادة (¬١) أو الراجع عن الذنوب قاله مجاهد (¬٢). وأواب على التكثير.

وإشراق الشمس: ضوؤها وصفاؤها. وقوله: ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ [ص: ١٩] يجوز أن يكون المعنى في (كل) الجبال والطير، أي يرجع مع داود التسبيح، ويجوز أن يعني بقوله: ﴿كُلٌّ لَهُ﴾: داود والجبال والطير ذكره ابن التين.

وقوله: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ قال مجاهد: لم يكن في الأرض سلطان أعز من سلطانه. قال السدي: كان يحرسه كل ليلة أربعة آلاف (¬٣).

وقال ابن عباس: شددنا ملكه بأن الوحي كان يأتيه.

وروي عن ابن عباس اختصم رجلان إلى داود فقال: هذا غصبني بقرًا فجحده الآخر، فأوحى الله إلى داود أن يقتل الرجل الذي استعدى عليه، فأرسل داود إلى الرجل: إن الله أوحى إلى أن أقتلك، فقال الرجل: أتقتلني بغير بينة، فقال: لا نرد أمر الله فيك فلما عرف الرجل أنه قاتله قال: والله ما أخذت بهذا الذنب، ولكني كنت أغلب والد هذا، فقتلته فأمر به داود فقتل، فاشتدت هيبة بني إسرائيل عند

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 511 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.