وهذِه الأمة هي سديسة مولاة حفصة كما أفاده ابن طاهر في "إيضاح الأشكال" (¬١).
وسيأتي في البخاري عن عائشة ﵂ أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال ﷺ: "يا عائشة، ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو" (¬٢).
فصل:
ومن ضعيفه حديث عائشة ﵂ أنها أنكحت ذا قرابة لها من الأنصار، فقال ﵇: "أهديتم الفتاة؟ " قالوا: نعم. قال: "أرسلتم معها من يغني؟ " قالت: قُلْتُ: لا. فقال: "إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم، فحيانا وحياكم" أفرده ابن ماجه (¬٣). وقال أحمد: حديث منكر.
ولابن أبي حاتم: "أعلنوا النكاح وأضربو اعليه بالغربال" (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 24، ص 454 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14662)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.