وفيما ذكره نظر، ولعل نكارته من قوله: إنها تصوم وأنا شاب. فلا (أصبر) (¬١)، فإنه قد سلف في قصة الإفك أنه لا يأتي النساء (¬٢) -أعني: صفوان بن المعطل- فإنه معارض (¬٣). وأما قوله فيه: إنه لا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس. فلعل المراد قرب طلوعها؛ لأن صلاته ﵇ كانت بغلس، فصلاته بالنسبة إليه كالطلوع.
فصل:
قد ذكرنا رواية أبي داود وغيره أنها في التطوع، ولم يظفر به المهلب، وإنما قال: هو المراد بحديث البخاري عند العلماء كما ترجم له؛ لإجماعهم على أن الزوج ليس له أن يمنعها من أداء الفرائض اللازمة (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 25، ص 11 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14831)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.