"إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه وذلك غض البصر (¬١) ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وعون الضعيف، وإرشاد الضال" (¬٢).
وأما الجر الأبيض فهو مثل الأخضر؛ لأنه كله حنتم. وقال أبو عبيد: الحنتم جرار خضر كانت تحمل إليهم (¬٣).
فصل:
قوله لما نهى عن الأسقية يريد عن الظروف إلا الأسقية يوضحه باقي الحديث، إذ قيل له: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص في الجر غير المزفت أي: غير المطلي بالزفت، وهو حجة لمالك: أن الرخصة لم تدخل في الدباء والحنتم وأخواتها.
والدباء بالمد والقصر جمع: دباءة (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 148 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.