وفائدة الترجمة أن أذان الواحد يكفي عن الجماعة لئلا يتخيل أنه لا يكفي إلا من جميعهم، وقد قال في الحديث الآخر للرفيقين "أذنا وأقيما" (¬١)، فبيّن هنا أن التعدد ليس شرطًا.
ثالثها: مالك بن الحويرث: هو أبو سليمان مالك بن الحويرث، وقيل: حويرثة بن حشيش -بالحاء المهملة وقيل: بالمعجمة، وقيل: بالجيم الليثي، له وفادة (¬٢).
ونزل البصرة، وبها مات سنة أربع وسبعين (¬٣).
رابعها: قوله: في نفر من قومي، وفي أخري: شببة متقاربون (¬٤)، وفي أخرى: أنا وصاحب لي (¬٥)، وفي أخرى: أنا وابن عم لي (¬٦)، يُحتمل كما قال القرطبي أن يكون ذلك في وفادتين، وأن يكون في واحدة، غير أن ذلك الفعل تكرر منه ومن الشارع (¬٧). وفي أخرى: أتى رجلان يريدان السفر (¬٨)، فيُحتمل أنه أراد نفسه وآخر معه.