Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 6, halaman 628

  1. ١٠ - كتاب الأذان
  2. ٨٣ - باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء

منكبيه وأطراف أصابعه أعلى أذنيه وإبهاميه شحمتي أذنيه (¬١)، فاستحسن الناس ذلك منه، وبه قال مالك وأحمد وإسحاق (¬٢).

وروي عن مالك: إلى صدره. وعن أبي حنيفة أنه يرفع حذو الأذنين.

وعن طاوس أنه يرفع يديه حتى يجاوز بهما رأسه.

وفيه حديث ذكره ابن عبد البر فقال: روي عنه ﵇ الرفع مدًا فوق الأذنين مع الرأس، ثم ذكر غير ذلك وقال: كلها آثار محفوظة مشهورة (¬٣).

وعن الطحاوي أن الرفع إلى الصدر والمنكبين في زمن البرد وإلى الأذنين وفوق الرأس في زمن الحر؛ لأن أيديهم في زمن البرد تكون ملفوفة في ثيابهم، وفي غيره تكون بادية. واعتمد رواية نافع: الرفع إلى الأذنين. وحمل رواية المنكبين أنهم فعلوا ذلك في البرد (¬٤). ويمنع من ذلك رواية سفيان بن عيينة الواقع فيها: رأيت رسول الله ﷺ: إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه. قال وائل ثم أتيتهم في الشتاء فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس. كذا رواه الشافعي والحميدي عن سفيان (¬٥). وهي مصرحة أن الرفع إلى المنكبين كان في (¬٦) الشتاء. وقال ابن سريج: هذا من الاختلاف في المباح.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 628 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.