Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 9, halaman 137

  1. ١٩ - التهجد
  2. ٢٢ - باب المداومة على ركعتي الفجر

أخرجاه (¬١).

فائدة: روى البيهقي من حديث أبي غالب عن أبي أمامة أنه ﷺ كان يقرأ في هاتين الركعتين وهو جالس ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١]، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ (١)﴾ [الكافرون: ١] وفي رواية له عن أنس مثله (¬٢)، وعن أنس أيضًا: فقرأ فيهما بالرحمن والواقعة (¬٣).

وترجم المحاملي في كتابه: باب: ركعتين بعد الوتر، ثم قَالَ: ويصلي بعد الوتر ركعتين قاعدًا متربعًا، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ وفي الثانية بعدها ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ (١)﴾ وإذا ركع وضع يديه على الأرض، ويثني رجليه كما يركع القائم ومثله في السجود يثني رجليه، (¬٤) وهو غريب.

فائدة:

في فضل ركعتي الفجر سيأتي في البخاري من حديث عائشة: لم يكن النبي ﷺ في شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه عليهما (¬٥).

وصح من حديثها: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" (¬٦) وفي لفظ: "هما أحب إلى من الدنيا جميعًا" (¬٧).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 137 (SanadKitab #13252, hlm. urut 4966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.