وفي لفظ: ما رأيته في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر (¬١). ويروى ولا إلى غنيمة. رواه ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد ابن عمير عنها (¬٢).
وقال أبو هريرة: لا تدع ركعتي الفجر ولو طرقتك الخيل (¬٣).
وهذا رواه أحمد وأبو داود مرفوعًا عنه: "لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل" (¬٤).
وقال عمر: هما أحب إلى من حمر النعم (¬٥). وقال إبراهيم: إذا صلى ركعتي الفجر ثم مات أجزأه من صلاة الفجر (¬٦).
وقال علي: سألت رسول الله ﷺ عن إدبار النجوم قَالَ: "ركعتين بعد الفجر". قَالَ علي: وإدبار السجود ركعتين بعد المغرب (¬٧).