فيه إلا حبها فقط، وبقوله: "لا يكيد أحد أهل المدينة إلا انماع كما ينماع الملح في الماء" (¬١) وقال: "لا يريد أحد أهل المدينة بشر إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص" (¬٢) "ومن أخاف أهل المدينة أخافه الله" (¬٣) وقال مثل هذا فيمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا، وهذا إنما فيه الوعيد لمن كاد أهلها، ولا يحل كيد مسلم، وبقوله: "لا يثبت على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة" (¬٤).
وإنما فيه الحث على الثبات على شدتها، وأنه يكون له شفيعًا، وقد صح أنه شفيع لجميع أمته (¬٥)، وبقوله: "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد" (¬٦) وإنما هذا دعاء لا تفضيل، وبقوله: "لقاب قوس أحدكم
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 527 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.