وقوله: ("واشترطي لهم الولاء") قد أسلفنا أنه أعل بتفرد مالك به عن هشام، وأنه لم يتابع، وقال يحيى بن أكثم: هذا لا يجوز عن رسول الله ﷺ، ولا يتوهم أنه يأمر بغرور أحد (¬١). وليس كما قال، فقد تابعه عليه أبو أسامة (¬٢) وجرير (¬٣)، وقد سلف تأويله وأن (لهم) بمعنى عليهم (¬٤)، أو أنه من باب: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠] على التهكم، أو أنه لم يعبأ بقولهم، ولا رآه قادحًا في البيع، أو أن هشامًا نقله على المعنى، أو أنه قد يخرج الحكم بخاص يتعلق به، ثم يرتفع السبب ويرتفع الحكم، فإن الجاهلية كانت تعتقد ذلك، فأراد ﵇ أن يمنعهم منه وينهاهم عنه، فأمرهم بفعله، ثم منعه ليكون أبلغ في منعه، قاله الشافعي (¬٥). أو معنى "اشترطي لهم الولاء" أي: لا يلزمك، ويدل له رواية البخاري في بعض طرقه "اشتريها وأعتقيها، ودعيهم يشترطون ما شاءوا" (¬٦)، وروي "أشرطي" (¬٧) رباعي أي: بيني،
Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 14, halaman 431
Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 14، ص 431 (SanadKitab #13252, hlm. urut 8342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.