Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1456

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم

ومنهم من أخذته إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه ولم تغش الوجوه قال: فيستخرجونهم فيطرحون في ماء الحياة" قيل: يا نبي الله وما ماء الحياة؟ قال: "غسل (١) أهل الجنة فينبتون فيها كما تنبت الزرعة في غثاء السيل ثم يشفع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصًا فيستخرجونهم منها، ثم يتحنن الله سبحانه برحمته على مَن فيها فما يترك فيها عَبْدًا في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا أخرجه منها" (٢).

وخرجاه في الصحيحين عنه مرفوعًا بلفظ: "يدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهل النارِ النار، ثم يقول الله ﷿: أخرجوا مَن كان في قلبه مثقال حبة مِن خردل مِن إيمان فيخرجون منها قد اسودّوا فيلقون في نهر الحيا أو الحياة -بالشك من مالك- فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ألم تر أنها تخرج صفراء (٣) متلونة" هذا لفظ البخاري، وعند مسلم: "فيخرجون منها حَمُما قد امْتَحشُوا" (٤) قال في النهاية:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1456 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.