Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1457

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم

أي: احترقوا والمحش: احتراق الجلد، وظهور العظم (١) ويروي "امتُحِشوا": لما لم يسمَّ فاعله وقد محشته النار تمحشه محشا (٢). انتهى.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يجمع الله الناس يوم القيامة" الحديث وفيه "حتى إذا فرغ الله تعالى من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئًا ممن دخل النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة" (٣) أي بكسر الحاء بذر البقول والرياحين وقيل غير ذلك وأما ما تفتح حاؤه فهو ما يبذر ذكره الحافظ المنذري في حميل السيل: أي بفتح الحاء المهملة وكسر الميم هو الزبد وما يقلبه على شاطئه ومثله الغثاء (٤).

قال في النهاية: الغثاء بالضم والمد ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد والوسخ وغيره (٥).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1457 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.