الأخبار النبوية قاسه على رأي متبوعه فهذا يرى ما لا يرى العبد المعترف بالعبودية الخاضع لأقوال رسول معبوده وسيده ومولاه المعترف بقصوره وعجزه عن إدراك الحكمة الربانية المسلِّم للكلمات الربانية والآثار النبوية.
فيالله العجب حيث ثبت ما تلوناه من الأخبار ونقلناه من الآثار عن المصطفى المختار ودوّنه الأخيار وقال به الأبرار ولم يدفعه عقل صحيح ولا نقل صريح فا وجه العدول عنه إلى القول بنجاة أهل الفترة.
Rujukan halaman ini:البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1509 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1521)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.