هريرة: "إن ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام" (١). وعن جابر ﵁: "ألف عام" (٢).
وعن على ﵁: إن أهل الجنة يجدون على باب الجنة شجرة يخرج من تحت ساقها عينان يعمدون إلى أحدهما فيتطهرون فيجري عليهم نضرة النعيم فلن تتغير نضارتها بعدها أبدًا كأنما دهنوا بالدهن ثمَّ يعمدون إلى الأخرى فيشربون منها فيذهب ما في بطونهم من أذى وقذى وتتلقاهم الملائكة عَلىَ أبواب الجنة يقولون: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [الزمر: الآية ٧٣] أو كما قَالَ (٣).
وهل يجدون أبواب الجنة مفتحة أو لا؟
فيه خلاف بين العلماء، فقيل: مفتحة واحتجوا بقوله تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (٥٠)﴾ [ص: الآية ٥٠] فظاهر هذه الآية أنَّ أبوابها مفتحة.
وقيل: بل مغلقة لقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾