Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 913

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل

قلنا: الجواب (١) عن الآية الأولى ما قال سيدنا أنس ﵁ خادم رسول الله ﷺ: معنى ﴿تُدْخِلِ النَّارَ﴾ من تخلد. وقالَ قتادة: تدخل مقلوب تخلد ولا نقول كما قالت أهل حروراء فعلى هذا قوله: قد أخزيته على بابه من الهلاك أي: أهلكته، وأبعدته، ومقته ولهذا قال سعيد بن المسيب: الآية جاءت خاصة في قوم لا يخرجون من النار دليله قوله في آخر الآية: ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [آل عمران: ١٩٢] أي: للكفار. وإنْ سَّلم أنَّ الآية في عصاة الموحدين فالمراد بالخزي: الحياء. يقال: خزي يخزى خزاية إذا اْستحيى فهو خزيان، وامرأةٌ خزياء كذا قَالَ أهل المعاني: فخزي المؤمنين يومئذ اْستحياؤهم من دخول النارِ مع أهْلِ الكفرِ والاحتقار، ثم يخرجون منها بشفاعة النبي الكريم، ورحمة الرءوف الرحيم، وأمَّا خزي (٢) الكفار فهو هلاكهم فيها من غير موت، وأمَّا المؤمنون فإنَّهم يموتون فيها كما سنذكره بعد إن شاء الله تعالى فافترق الخزي والخسارة كما فهم ذلك

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 913 (SanadKitab #132973, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.