Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 914

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل

من العبارة فالمؤمنون يخرجون من النارِ بشفاعة الشافعين ورحمة أرحم الراحمين، والكافرون يخلدون فيها والحمد لله رب العالمين.

وأمَّا قوله تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ أي: لا (١) يعذبه ولا يعذب الذين آمنوا معه وإن عذَّب العصاةَ وأماتهم فإنَّه يخرجهم بالشفاعة، وبرحمته الواسعة والحاصل أنَّ الإيمانَ بالشفاعةِ واجبٌ ومَنْ أنكرها حُرِمَها ويكون من إخوان الشياطين مِنَ الفرقةِ المعتزلةِ الضالةِ عن سواء السبيل فنسأل الله أنْ يجعلنا مِنْ أهْل الشفاعةِ، وأنْ يوفقنا بمنه للطاعةِ، وأنْ يرينا وجه نبينا محمد ﷺ من غير سابقة عذاب إنَّه ولي ذلك، وأنْ يعافينا مِنْ جميع أنواع العقابِ وأسباب المهالك.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 914 (SanadKitab #132973, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.