Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 915

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد

فصل في شفاعةِ الأنبياءِ، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد

أخرجَ البيهقي عن ابن مسعود ﵁: "لا يشفع أحدٌ في أكْثر ممَّا يشفع فيه يعني: النَّبيُّ ﷺ، ثم الملائكة، ثم النبيون، ثم الصديقون، ثم الشهداء".

وعنه: "يشفع نبيكم رابع أربعة جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى أو عيسى، ثم نبيكم ﷺ، ثم الملائكة، ثم النبيون، ثم الصديقون، ثم الشهداء ويبقى قومٌ في جهنّم. فقال (١) لهم: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣)﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٣] إلى قوله: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)﴾ [المدثر: ٤٨] قال القرطبي (٢): قد قيل: إنَّ هذا المقام المحمود لنبينا ﷺ. خرجه أبو داود الطَّيالسيُّ (٣) عن ابن مسعود، قال: ثم يأذن اللهُ ﷿ في الشفاعةِ فيقوم روح القدس جبريل ﵇، ثم يقوم عيسى أو موسى ﵉ بالشك، ثم يقوم نبيكم ﷺ رإبعًا فيشفع لا يشفع لأحدٍ بعده في أكثر مما يشفع وهو

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 915 (SanadKitab #132973, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.