Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 916

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد

المقام المحمود الذي قال الله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾ [الإسراء: ٧٩].

وأخرج ابن ماجة، والبيهقيّ عن عثمان بن عفَّان ﵁ مرفوعًا: "يشفع يوم القيامة الأنبياء، ثم العلماء ثم الشَهداء" (١). وأخرجه البزار أيضاً وزادَ في آخره: "ثم المؤذنون".

وأخرجَ الديلمي عن ابن عمر ﵄ مرفوعاً: "يقال للعالم: اشفع في تلامذتك ولوَ بلغت عدد نجوم السماء".

وأخرجَ أبو داود (٢)، وابن حبان عن أبي الدرداء مرفوعًا: "الشهيد يشفع في سبعين مِنْ أهْلِ بيته" وأخرجَ الإمام أحمد (٣) عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "إنَّ الرَّجلَ مِنْ أمَّتي ليشفع للفئَام من النَّاسِ فيدخلون الجنَّةَ بشفاعته، وإنَّ الرَّجلَ ليشفع في الرجل، وأهل بيته فيدخلون الجنَّة بشفاعته". قوله: "الفئام من النَّاس" الفئام مهموز الجماعة الكثيرة ذكره ابن الأثير في "نهايته" (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 916 (SanadKitab #132973, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.