Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 917

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد

وأخرجَ الإمام أحمد بسندٍ جيد عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ الرجلَ ليشفع للرجلين والثلاثَة" وروى ابن حبان (١) في صحيحه بإسنادٍ قال الحافظ ابن المنذر (٢): لا أعلم فيه مطعنًا عن حذيفة ﵁ مرفوعًا: "يقول إبراهيم يوم القيامةِ: يا رباه فيقول الرب جل وعلا: يا لبيكاه. فيقول إبراهيم: يا رب أحرقت بني فيقول: أخرجوا مِن النارِ مَن كان في قلبه ذرة، أو شعيرة من إيمان".

وأخرجَ الطبراني (٣) عن يزيد الرقاشي عن أنسٍ ﵁ مرفوعًا: "يُشفعُ الله ﵎ آدم يوم القيامة من جميع ذريته في مائة ألف ألف وعشرة آلاف ألف" وأخرجَ الإمامُ أحمد (٤) باسنادٍ جيد عن أبي أمامةَ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "ليدخلن الجنة بشفاعةِ رجل ليس بنبي مثل الحيين ربيعة ومضر" فقال رجل: يا رسول الله وما ربيعة من مضر؟ قال: "إنَّما أقول (٥) ما أقولُ".

وأخرج ابن حبان (٦) في صحيحه، وابن ماجه أنَّ النَّبي ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 917 (SanadKitab #132973, hlm. urut 940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.