Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 918

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد

"ليدخلن الجنَّةَ بشفاعةِ رجل من أمتي أكثر من بني تميم" قيل: سواك يا رسول الله؟ قال: "سواي" قال بعضُ النَّاسِ إنَّ ذلك عثمان (١) بن عفَّان ﵁ (٢).

وأخَرجَ الحاكم وصحَّحه: "إن مِنْ أمتي مَنْ يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر، وإن مِنْ أمتي مَن سيعظم للنار حَتَّى يكون أحد زواياها" (٣) وقال ابن مسعود ﵁ فيما رواه الطّبرانيّ: لا تزال الشفاعة بالنَّاس وهم يخرجون مِن النَّارِ حَتَّى إنَّ إبليس الأبالس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه (٤). وعنده عن جابر ﵁ مرفوعًا: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأوَّل داخل الجنَّة ولاَ فخر، وإني لأشفع فأشفع حَتَّى أن مَن أشفع له فيشفع، حَتَّى أن إبليس ليتطاول في الشفاعة" (٥).

وأخرجَ أبو يعلى، والبيهقيّ عن أنس ﵁ مرفوعاً: "أن رجلاً مِنْ أهْلِ الجنةِ يشرف يوم القيامة على أهَلِ النَّارِ فيناديه رجل مِنْ أهْل النَّارِ: يا فلان أما تعرفني؟ فيقول: لا والله لا أعرفك من أنت؟

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 918 (SanadKitab #132973, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.