Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 919

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد

فيقول: أنا الذي مررت بي في الدُّنيا فأستقيتني شربة من ماء فسقيتك قال: قد عرفت. قال: فاشفعْ لي بها إلى ربك فيسأل الله فيشفعه فيه ويخرج من النَّارِ" (١).

وأخرجَ ابن ماجة عن أنس مرفوعاً: "يمر الرجلُ على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكّر يوم بعثتني بحاجة كذا وكذا فذهبت لكَ فيشفع له" (٢). وأخرجهَ أبو يعلى بلفظ: "تعرض أهل النَّارِ يوم القيامة صفوفا فيمر بهم المؤمنون فيرى الرجلُ مِنْ أهِل النَّارِ الرجلَ مِن المؤمنين قد عرفه في الدنيا فيقول: يا فلان أما تذكّر يوم استعنتني في حاجةِ كذا وكذا فيذكر ذلك المؤمن فيشفع له إلى ربَّه فيشفعه فيه" (٣) وأخرجه البيهقي بلفظ: "أما تذكّر يوم اصطنعت إليك في الدُّنيا معروفا" (٤).

وفي مسند إسحاق بن راهوية مرفوعًا: "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة مِنَ الولدِ أطَفال لم يبلغوا الحلم إلَّا جيء بهم حَتَّى يوقفوا على باب الجنَّةِ فيقال لهم: ادخلوا الجنَّة فيقولون: أندخل ولم يدخل أبوانا؟ فيقال لهم في الثَّانية أو الثَّالثة: ادخلوا أنتم وأباؤكم" (٥).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 919 (SanadKitab #132973, hlm. urut 942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.