Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 414

  1. مجلس في ذم الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل
  2. فصل

واستنزلوا بعد عز من معاقلهم … واسكنوا جدثًا (¬١) يا بئس ما نزلوا

ناداهم صارخ (¬٢) من بعد ما دفنوا … أين الأسرَّة والتيجان والحلل

أين الوجوه التي كانت منعمة … من دونها تضرب الأستار والكلل

فأفصح القبر عنهم حين سائلهم … تلك الوجوه عليها الدود يقتتل (¬٣)

قد طال ما أكلوا دهرًا وما شبعوا … فأصبحوا بعد طول الأكل قد أُكلوا

الحادية عشر: عن الجنيد قال: دخلت الكوفة في بعض أسفاري فرأيت دارًا لبعض الرؤساء وقد شف عليها النعيم.

وعلى بابها عبيد وغلمان، وفي بعض رواشينها (¬٤) جارية تغني وتقول:

ألا يا دار لا يدخلك حزن … ولا يعبث بساكنك الزمان

فنعم الدار أنت لكل ضيف … إذا ما الضيف أعوزه (¬٥) المكان

قال: ثم مررت بها بعد مدة، فإذا الباب مسدود والجميع مبدَّد (¬٦)، وقد ظهر عليها كآبة (¬٧) الذُّل والهوان ولسان الحال ينشد:

ذهبت محاسنها وبان شجونها (¬٨) … والدهر لا يبقي مكانًا سالمًا

فاستبدلت من أُنسها بتوحش … ومن السرور بها عزاء دائمًا

قال: فسألت عن خبرها؟

فقيل لي: مات صاحبها، فآل أمرها إلى ما ترى.

فقرعت الباب الذي كان يقرع.

فكلمتني جارية بكلام ضعيف.

فقلت لها: يا جارية أين بهجة هذا المكان وأين أنواره وأين شموسه، وأين

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 414 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.