Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 415

  1. مجلس في ذم الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل
  2. فصل

أقماره، وأين قُصَّاده، وأين زوَّاره؟ فبكت.

ثم قالت: يا شيخ كانوا فيه على سبيل العارية (¬١) ثم نقلتهم الأقدار إلى دار القرار.

وهذه عادة الدنيا، تُرحِّل من سكن فيها وتُسيء إلى ما أحسن إليها.

فقلت لها: يا جارية مررت بها في بعض الأعوام وفي هذا الروشن جارية تغني وتقول:

ألا يا دار لا يدخلك حزن

فبكت وقالت: أنا واللَّه تلك الجارية، ولم يبق من أهل هذه الدار أحد غيري، فالويل لمن غرَّبته دنياه.

قلت لها: كيف قرُّبك القرار في هذا الموضع الخرَاب؟

قالت: ما أعظم جفاك (¬٢)، أما كان هذا منزل الأحباب، وأنشدت:

قالوا تفنى وقوفًا في منازلهم … ونفس مثلك لا تفنى تحملها

قفلت والقلب قد ضحت أضالعه … والروح تنزع والأشواق تبريها

منازل الحب في قلبي معظمة … وإن خلا من نعيم الوصل منزلها

فكيف أتركها والقلب يتبعها … جاء لمن كان قبل اليوم ينزلها

فتركتها ومضيت وقد وقع شعرها من قلبي موقعًا، وازداد قلبي تولعًا.

نادرة: قال بعض العارفين: لو كانت الدنيا ذهبًا فانيًا والآخرة خزفًا باقيًا، لكان الخزف الباقي أولى من الذهب الفاني (¬٣).

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 415 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.