Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 518

  1. مجلس في كرامات الأولياء وفضلهم
  2. فصل

فصل

ووقع لهم أيضا إطاعة الأشياء؛ فكثير منهم حرسته السباع، وبعضهم حمل عليها زاده، وبعضهم حطبا، منهم أبو الخير بن جميل العارف، فإن أسدا افترس حماره، فقال: وعزة المعبود ما أُخطي خطوة إلا على ظهرك، فخضع وحمله.

ووقع ذلك لابن شعوانة (¬١) أيضا، وقال: باللَّه يا أماه إلا ما وهبتيني للَّه، فقالت: إنك لا تصلح الآن، فلما رأت ذلك منه قالت: الآن صلحت لذلك.

وروي أن شاهًا الكرماني (¬٢) خرج يتصيد، وإذا بشاب راكب على أسد، وحوله جماعة منهم، فلما رأوه ابتدروه، فزجرهم، ثم جاءت عجوز بماء فشرب الشاب، ثم أسقى شاهًا. فقال: هذه الدنيا، وكَّلها اللَّه أن تخدمني، فما احتجت لشيء إلا أحضرته حين يخطر ببالي، أما بلغك أن اللَّه تعالى لما خلق الدنيا قال لها: يا دنيا من خدمني فاخدميه، ومن خدمك فاستخدميه (¬٣) ووعظه. وكان ذلك سبب توبته وخروجه من الملك (¬٤).

والحكاية المشهورة في الفقهاء الذين عابوا على الإمام في لحنه، وحصل لهم جنابة، فنزلوا فاغتسلوا، وإذا الأسد على ثيابهم حتى جاء الإمام فزجره وقال: أنتم اشتغلتم بإصلاح الظاهر فقط.

وكانت السباع تأوي إلى بيت سهل فيطعمها.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 518 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.