وجاء إبراهيمَ الخواصَّ (¬١) سبُعْ يعرج، فأزال عنه ما يكره، فعاوده ومعه شبلاه، فبصبصا له وحملا بين يديه رغيفين.
وشوهد أن حية كانت تنش على ابن أدهم (¬٢) بالنرجس وهو نائم في البستان فطيبته.
كانت تأتي بعضهم فيشرب من لبنها في بعض البراري.
وطيور كانت تؤانسهم في البراري، وتحمل إليهم أنواع الثمار.
وقال الفقيه إسماعيل الحضرمي يوما لخادمه وهو في سفر: قل للشمس تقف له حتى يصل إلى منزله وكان في مكان بعيد، وقد قرب غروبها. فقال الخادم: قال لك الفقيه إسماعيل قفي له، فوقفت حتى بلغ مكانه، ثم قال للخادم: أما تطلق ذاك المحبوس، فأمرها الخادم بالغروب، فغربت، فأظلم الليل في الحال.
ومن طاعة الجن (¬٣) لهم أن شخصا جاء إلى سيدي عبد القادر، ذكر أن ابنة له اختطفت فقال له: اذهب إلى خراب الكوخ، وخط دائرة في الأرض، وقل: بسم اللَّه على نية عبد القادر، فإذا كان فحمة العشاء فسيمر بك طوائف من الجن (¬٤) فلا