Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 542

  1. مجلس في كرامات الأولياء وفضلهم
  2. فصل

فقالت: إن الذي أنا فيه من الخطر أولى من اشتغالك بالنظر، قلت: فالدعاء لا بد منه. قالت:

في عذابك تلقى الداعي … هو السيد المنتجب الواعي

والمليح المقبول في السماعي

ثم مرت، وكحلو العيش مرت وقد بلبلت (¬١) بشرف بالها بلبالي، وقطعت لما قطعت بسيف حبها أوصالي.

فلما كان من الغد إذا أنا برجل يزحف وعليه آثار المآثر، وبه من الحب (تابرة) (¬٢)، فقلت: إن كان الرجل المشار إليه فهو هذا، فأقبل بإقباله وقبوله علي وقال: نعم هو هو.

قلت: يا سيدي، فلعل إردافي بدعوة تكون لي بها عند الحبيب حظوة، فقال: يا أبا عبد اللَّه، فإنك دعيُّ من ليس لها دعوى. أما عندك من بصر البصيرة ما تعرف به ريحانة الكوفية؟ ولكن يا أبا عبد اللَّه ما أقدر أدعو لك حتى تصل إلى مقام محاينها، وفي غد تراهم وتؤمن بمأمن الوجد أغراهم. ثم غاب عني فلم أره، ثم أدركني من الوجد ما لا أعبر عنه ولا أقدر على فراغي منه، ثم أنشد لسان حالي (¬٣):

أنا شيخ الهوى بزاوية الحيِّ … ومن يدعي الغرام من كل يدي

والذي مات بالغرام شهيد … ذاك في شرعة الهوى من شهودي

وفقيه مدرس ستر العشق … فمن ذا الذي يكون مُعْيدي؟

وإذا ما دعا المحبة قوم … دع دعواهم فهم من عبيدي

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 542 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.